الشيخ محمدي البامياني

252

دروس في الرسائل

وقوله : « لا نجد شيئا أحوط ولا أوسع . . . إلى آخره » ، أمّا أوسعيّة التخيير فواضح ، وأمّا وجه كونه أحوط ، مع أنّ الأحوط التوقف والاحتياط في العمل ، فلا يبعد أن يكون من جهة